عربة التسوق(0) أهلاً و سهلاً بكم في موقع مجموعة الإيمان

من إصداراتنا

مشهد من أعمالنا المرئية

مثال 6

قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و سلم : (سِتَّةٌ، لَعَنْتُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٍ: الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ؛ وَالْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ تَعَالَى؛ وَالْمُتَسَلِّطُ بِالْجَبَرُوتِ، فَيُعِزُّ بِذَلِكَ مَنْ أَذَلَّ اللَّهُ، وَيُذِلُّ مَنْ أَعَزَّ اللَّهُ؛ وَالْمُسْتَحِلُّ لِحُرَمِ اللَّهِ؛ وَالْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللَّهُ؛ وَالتَّارِكُ لِسُنَّتِي). (ت، ك) عَنْ عَائِشَة، (ك) عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.

إسناده ضعيف

ـ حديث عائشة رضي الله عنها:

ت: في القدر، باب: (17) (2154).

ابن أبي عاصم في "السنة": باب: (337) وفي باب (13) برقم (44) مختصراً.

الفاكهي في "أخبار مكة": (2/264) رقم (1484).

حب: في الحظر والإباحة، باب: اللعن (5749).

طس: عن أحمد بن شعيب (168) بعضه.

طب: في مسند الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه (3/126 ـ 127).

الطبراني في "الدعاء": باب: ذكر من لعنه رسول الله صلى الله عليه و سلم (2090) دون قوله: "ولعنهم الله".

ك: في التفسير، تفسير سورة ) والليل إذا يغشى ( (2/525). وفي الأحكام (4/90).

هب: باب: في المناسك، حديث الكعبة والمسجد الحرام (4011).

الإسناد:

قال أبو عيسى: "رواه سفيان الثوري وحفص بن غياث وغير واحد عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن علي بن حسين عن النبي صلى الله عليه و سلم مرسلاً. وهذا أصح".

قال الهيثمي: “رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات وقد صحّحه ابن حبان”. [مجمع الزوائد: (7/205)].

قال الحاكم في الموضع الأول: “قد احتج الإمام البخاري بإسحاق بن محمد الفروي وعبد الرحمن بن أبي الموال في الجامع الصحيح" وسكت عنه الذهبي في "التلخيص". وفي الموضع الثاني (4/90) قال: "هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه”. قال الذهبي في “التلخيص”: “إسحاق الفروي وإن كان من شيوخ البخاري فإنه يأتي بطامات، وعبد الله بن موهب لم يحتج به أحد، والحديث منكر بمرة”. قال المناوي: “لكنه في "الكبائر" خرّجه من حديث عائشة ثم قال: “إسناده صحيح". [فيض القدير: (4660)].

ـ وأقوال إعلال الحديث بإسحاق ليس بشيء، فقد تُوبع، تابعه قتيبة بن سعيد عند (حب، هب) وهو ثقة.

فيه: "عبد الرحمن بن ابي الموال"، قال ابن حجر: "صدوق، ربما أخطا". قال أحمد وأبو حاتم وابو زرعة: "لا بأس به". وزاد الأخير: "صدوق". وثقه الترمذي والنسائي وأبو داود وابن معين في أحد المواضع وابن حبان وقال ابن حبان في "الثقات": "يخطئ". قال ابن عدي: “وهو مستقيم الحديث والذي أنكر عليه حديث الاستخارة، وقد روى حديث الاستخارة غير واحد من الصحابة كما رواه ابن أبي الموال”. [تقريب التهذيب: (4035)، تهذيب التهذيب: (2/558)].

و"عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب"، قال ابن حجر: "ليس بالقوي". وثقه ابن معين في أحد المواضع وفي موضع آخر قال: "ضعيف". قال أبو حاتم: "صالح". قال البخاري: "كان ابن عيينة يضعفه”. قال ابن سعد: "كان قليل الحديث". قال العجلي: “ثقة”. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال النسائي: "ليس بذاك القوي". قال ابن عدي: "حسن الحديث يُكتب حديثه". وضعفه يعقوب بن شيبة. [تقريب التهذيب: (4330)، تهذيب التهذيب: (3/18)، مجمع الزوائد: (1/176)].

ـ وورد الحديث عن علي بن حسين مرسلاً عند:

الفاكهي في "أخبار مكة": (2/264) (1484) من طريقين.

الإسناد:

قال أبو زرعة: "حديث أبي الموال خطأ، والصحيح حديث ابن موهب عن علي بن الحسين عن النبي مرسلاً". رقم (1766).

في (الطريق الأول): “ابن موهب”، وقد سبق الكلام فيه.

وفي (الطريق الثاني): رجل مبهم.

ووصله (ك) (5/525) عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه و سلم وفيه ابن موهب.

وهذا الاختلاف في إسناده إنما هو من ابن موهب، الأمر الذي يدل على أنه لم يضطبه وقد تفرد به، فالحديث ضعيف منكر، كما قال الذهبي، والله أعلم.
مزيد من الأمثلة على الموسوعة :
مثال1 - مثال2 - مثال3 - مثال4 - مثال5 - مثال6 - مثال7 - مثال8 - مثال9 - مثال10 - مثال11 - مثال12 - مثال13

القائمة الرئيسية