عربة التسوق(0) أهلاً و سهلاً بكم في موقع مجموعة الإيمان

من إصداراتنا

مشهد من أعمالنا المرئية
مجموعة الإيمان > الموسوعة القرآنية > لمحة عن منهجنا المتبع في (مصحف التجويد) والموجه لغير الناطقين بالعربية

لمحة عن منهجنا المتبع في (مصحف التجويد)
والموجه لغير الناطقين بالعربية

لم يكن هناك بد من تبليغ كتاب الهداية هذا (القرآن) للخلق كلهم فكان من أوائل الآيات الشريفات التي نزلت على النبي محمد هي: {يا أيها المدثر. قم فأنذر. وربك فكبر. وثيابك فطهر. والرجز فاهجر} [سورة المدثر: الآية1 – 4].

لم يكن هناك بد من تبليغ الخلق كلهم بهذا الكتاب العربي (القرآن) إلى الأمم الأخرى التي لا تفهم العربية؛ سواء أكان ذلك بتبليغ معناه، أم بتبليغ لفظه. هذا وإن تبليغ معنى القرآن الكريم إلى الخلق يمكن أن يكون عن طريق ترجمة المعاني التي يفهمها المترجم من اللفظ العربي المعجز. ولئن كانت هذه الوسيلة عاجزة عن أداء كل المعاني الأصلية والثانوية التي يمكن استنباطها من نص القرآن الكريم بلغته العربية، فإنها تستطيع أن تؤدي دوراً مهماً بنقل ما فهمه المترجم، دون أن يطلق على ذلك أنه قرآن أو ترجمة القرآن. وما على الذي يريد فهم القرآن فهماً أعمق من ذلك إلا أن يتعلم العربية ويتعمق فيها ليجد فيه من أسرار العلوم والمعارف ما يصح أن يكون معجزة تظهر فصولها كل يوم على كر العصور. ولكن ما لا يدرك كلُّه لا يُهمَل جلُّه.

وتبليغ لفظ القرآن الكريم بلفظه العربي يمكن أن يكون إما عن طريق التلقين والمشافهة، فيتعلم المتعلم النطق من معلمه فيقلده في الحروف والكلمات وحركات الفم التي تظهر حقيقة النطق. وإما عن طريق القراءة، بتعلم الحرف العربي على يد المعلم الحافظ لكتاب الله.

ولئن كان تعلم اللغة العربية أمراً يشق على كثير من الناس من غير المتخصصين الذين يرغبون في تعلم القرآن الكريم، فإننا نرى أنه يمكن للمبتدئين أن يتذكروا ما علمهم الشيخ من هذه الآيات بالاستعانة بالحروف اللاتينية (ترانسليترايشن) مع التقيد بالملاحظات التالية:

أ – أن يكون ذلك بعد تعلم النطق بالآية من الشيخ المعلم. ولا يجوز أن ينفرد بذلك ابتداء.

ب – أن تكون الاستعانة بالحرف اللاتيني ليست أكثر من تذكير باللفظ. الذي تعلمه من الشيخ المعلم.

جـ - أن تتقيد هذه العملية بالضوابط التالية:

أن يفهم الجميع قبل كل شيء أن ما كتب بالحرف اللاتيني ليس قرآناً، وأن تكون هذه الكتابة مسطرة إلى جانب نص القرآن العربي تماماً لا تفارقه ولا تستقل عنه.

أن تسير (الترانسليترايشن) مع نص القرآن، سطراً بسطر، ليكون ذلك دافعاً إلى التأمل بالنص العربي ومساعداً على النطق به عربياً.

3 – أن تتقيد عملية (الترانسليترايشن) بانتقاء أحرف مرمزة تكون مرتبطة بما شاع استعماله أو مما يقرب نطقه من الحرف (فضلاً انظر الرموز التي اعتمدناها حيث اعتمدنا مثلاً لحرف الهمزة الرمز â وذلك لقرب مخرجها من مخرج المد a)، وأن يشار في أسفل كل صفحة وفي المقدمة إلى تلك الاصطلاحات حتى لا تغيب عن الذهن، مع إظهار مكان خروج الحرف من الفم والحلق. (فضلاً انظر اللوحة المعتمدة في أول المصحف).

4 – أن لا نبقى على ما عهده الناس من الرمز إلى الفتحة العربية بحرف (a) وإلى الكسرة بحرف (i أو e) وإلى الضمة بحرف (o أو u) لأن كلاً من الفتحة والضمة والكسرة ليست إلا جزءاً يسيراً من هذا الحرف، والنطق به على ما هو عليه يؤدي إلى التباس شديد.

ولذلك فقد عمدنا في عملنا هذا إلى تصغير هذه الأحرف (بمقدار الثلث) ورفعها قليلاً عن مستوى الأحرف العادية، مع تلوينها باللون الأزرق الأمر الذي يبعث في النفس ضآلة مقدار هذا المد، ليساعد ذلك على النطق به كما ورد في اللغة العربية، وكما يعلمه الشيخ المعلم.

5 – الحرص على تشكيل أواخر الآيات – تماماً كما وردت في المصحف – على الرغم من أنه يستحسن أن يوقف عليها بالسكون.

وقد وجدنا في عملنا هذا حلاً، لذلك، بأن جعلنا حركات التشكيل في آخر الآية بحرف صغير وباللون الرمادي، بحيث ينطق حين الوصل ومتابعة القراءة بين الآيتين، ويهمل حين الوقف على آخر الآية.

6 – الحرص على الترميز لهمزة الوصل التي تقع في أول الآية، فهي وإن كانت تلفظ باعتبار الوقف قبلها، ولكن قد يقوم القارئ بالوصل بين الآيتين خلال قراءته فيلزم عدم النطق بها.

ولذلك قمنا بتلوينها باللون الأزرق الذي يرمز هنا إلى النطق به حين الابتداء، وعدم النطق به حين المتابعة والربط بين الآيتين.

7 – الحرص على الترميز لحرف القلقلة. وقد قمنا بجعل هذا الحرف حرفاً سميكاً (بولد) عندما يتوجب قلقلته.

8 – الحرص على الترميز للغنة المصاحبة لأحرف (n – m – w - y). وقد قمنا بتلوين هذه الحروف باللون الأحمر عندما يتوجب تلازمها مع الغنة.

9 – الحرص على الترميز للإخفاء المصاحب لحرف (m - n). وقد قمنا بتلوينهما باللون الأخضر عندما يتوجب الإخفاء، فننطق بعض هذا الحرف مقروناً بغنة.

10 – الحرص على الترميز للتاء المربوطة عند الوقف، حيث تنقلب هاء. وقد قمنا بتلوين هذه التاء باللون الرمادي لتمييزها عن التاء العادية.

11 – الحرص على تبيان مقدار حرف المد إذا توجب مده أكثر من المقدار المتعارف عليه في كل من (i – u - a). وقد رمزنا لزيادة هذا المد بـ: 1 - مضاعفة حرف المدّ بلون زهري (ii-uu-aa) عندما يجب مده (5) حركات (المد المتصل). 2 - مضاعفة حرف المدّ، أحدهما بلون زهري والآخر أسود(ii-uu-aa)، عندما يكون المد بمقدار 4 – 5 حركات (المد المنفصل). 3- وبمضاعفة هذا المد وبلون أحمر قان (ii-uu-aa) عندما يكون المد بمقدار 6 حركات (المد اللازم).

وبهذه القيود التي التزمناها في عملنا هذا نرى أننا استطعنا أن نحافظ على نص القرآن الكريم باللغة العربية، مصاناً عن كل ما يمكن أن يؤدي إلى تغيير لفظه أو معناه. بالإضافة إلى تذكير غير العربي بالنطق بالحرف العربي، وفقاً لما يعلمه الشيخ المعلم، ريثما يتاح له تعلم العربية، ليتلو القرآن الكريم من النص العربي، فينال ثواب التلاوة عشر حسنات على كل حرف من حروفه.

آملين أن نكون في عملنا هذا قد وفقنا لما فيه الخير، وأن يكون عملنا هذا عنصراً مهماً في رفع الحرج عن الأمة بتبليغ القرآن الكريم لغير العربي، حتى يستطيع التعبد بتلاوته بالعربية، سواء أكان ذلك في الصلاة أم في التلاوة، بالإضافة إلى تحقيق إمكانية التأمل بمعناه وفقاً لترجمة معانية المرفقة معه.

وبذلك نكون – إن شاء الله تعالى- قد ساهمنا مساهمة فعالة في إزالة عقبات التحريف والتشويش التي أقامها بعضهم للحيلولة بين الإسلام وعشاق الحق من غير العرب والإسلام الذي لا يريد من أتباعه إلا أن ينشطوا في توضيح حقيقته، دون دعاية مؤيدة أو افتراءات تشوش على كثير من عشاق الحقيقة.

وفق الله الجميع لما فيه الخير والسداد.

اللهم هذا جهدنا واجتهادنا... فاجعل فيه الخير يا رب العالمين.. ويسر تلاوته للناس أجمعين.. وهيئ لهم فهمه والوقوف على مراميه العظيمة في تقديم الخير للخلق في دنياهم وأخراهم. والله ولي التوفيق. إنه على ما يشاء قدير.


نماذج من برنامج رسالة الله - لغير الناطقين باللغة العربية

نموذج 1 - سورة الفاتحة (انكليزي) : حجم الملف (4.57) ميغا بايت

نموذج 2 - بداية سورة البقرة (انكليزي) : حجم الملف (1.22) ميغا بايت

نموذج 3 - بداية سورة النبأ (فرنسي) : حجم الملف (0.95) ميغا بايت


القرآن الكريم

القائمة الرئيسية